أخبار وطنية

أنباء عن توقيف الصحفي حنفي ولد دهاه في نواكشوط وسط غموض بشأن الأسباب

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل: تداولت وسائل إعلام موريتانية، مساء الأربعاء وفجر الخميس، أنباء عن توقيف الصحفي حنفي ولد دهاه، مدير موقع «تقدمي» وقناة «تي تي في» التي تبث عبر الإنترنت، دون صدور توضيح رسمي بشأن أسباب التوقيف أو التهم المحتملة.

وذكر موقع «مدار» أن الشرطة أوقفت ولد دهاه مساء الأربعاء، نقلاً عن مصادر إعلامية مقربة منه، مشيراً إلى تداول ناشطين منشوراً سابقاً له على صفحته الشخصية انتقد فيه، بصورة غير مباشرة، خيارات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في التعيينات الحكومية وتسيير المؤسسات العمومية. وأوضح الموقع أنه لم يتمكن من تحديد حيثيات التوقيف وأسبابه حتى وقت نشر الخبر، وهو ما أكده موقع الرباط إنفو.

من جهتها، نقلت وكالة المنارة الإخبارية عن مصادر وصفتها بالنقابية أن الصحفي أُوقف على خلفية تدوينة اعتُبرت مسيئة للرئيس، مضيفة أن هواتفه صودرت وأنه كان لدى الشرطة المختصة بالجرائم السيبرانية في نواكشوط. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه التفاصيل أو من الصلة بين التدوينة والتوقيف.

ولم ينشر موقع «تقدمي»، الذي يديره ولد دهاه، أي خبر عن الواقعة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، وفقاً لما أمكن رصده. كما لم يُعثر على إعلان رسمي يوضح الأساس القانوني للإجراء أو يؤكد توجيه تهمة محددة إلى الصحفي.

ويأتي تداول أنباء توقيف ولد دهاه في وقت تشهد فيه موريتانيا توقيف صحفيين اثنين وعدد من المدونين وأشخاص آخرين، في إطار قضية باتت تُعرف إعلامياً بملف «مدوني الخارج»، وأثارت نقاشاً بشأن ملابسات التوقيفات وأسبابها وحدود المسؤولية القانونية عن المحتوى المنشور على منصات التواصل الاجتماعي.

ولم تتوافر، حتى الآن، معلومات موثوقة تؤكد ارتباط توقيف حنفي ولد دهاه بهذا الملف، ما يجعل من الضروري التعامل مع القضيتين باعتبارهما منفصلتين إلى حين صدور معطيات رسمية أو أدلة موثقة تثبت خلاف ذلك.

وتبقى ملابسات توقيف الصحفي، والأساس القانوني للإجراء، وأي تهم محتملة بحقه، في انتظار توضيح من الجهات المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى