حرس الثورة: الرد على أي تهديد سيكون أشد فتكاً من «الوعد الصادق 2»

أكد حرس الثورة الإيراني أن «اليد على الزناد» للرد الفوري على أي تهديد أو عدوان، محذراً من أن أي رد مقبل سيكون «أكثر فتكاً» من عملية «الوعد الصادق 2».
وقال الحرس، في بيان، إن العملية التي نُفذت في أكتوبر 2024 لم تكن مجرد رد على اغتيال إسماعيل هنية وحسن نصر الله وعباس نيلفروشان، بل حملت رسالة مفادها أن «عهد التهديد من دون كلفة قد انتهى»، معتبراً أنها أسهمت في إعادة بناء توازن الردع.
وأضاف أن الاقتدار العسكري الذي أظهره خلال العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، بالتنسيق مع القوات المسلحة، دفع الولايات المتحدة إلى السعي لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحرس يقف، بقيادة السيد مجتبى خامنئي، في «ذروة الصلابة والحزم».
وفي سياق متصل، أعلن الحرس استشهاد أحد عناصره في محافظة سيستان وبلوشستان، إثر انفجار قنبلة زُرعت على أحد الطرق، متهماً إرهابيين بتنفيذ الهجوم بعد الهزائم التي مُنوا بها.







