المرابطون يتلقون هزيمة قاسية في أول اختبار جدي أمام بنين في تصفيات أمم إفريقيا

نواكشوط – التواصل: تلقى المنتخب الوطني الموريتاني “المرابطون” هزيمة قاسية أمام منتخب بنين مساء اليوم الثلاثاء في ملعب الحسن واتارا بكوت ديفوار ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا وذلك بنتيجة هدفين لهدف واحد بعد ان أضاع ديديي غاساما فرصة لتقليص الفارق في الدقيقة 68 من عمر المباراة.
وتلقى المرابطون الهدف البنيني الأول في الدقيقة 31 والهدف الثاني في الدقيقة 46 في بداية الشوط الثاني (شوط المدربين) من طرف اللاعب آلوكو، كما ألغي هدف بنيني ثالث بداعي التسلل، ولم تحتسب ركلتا جزاء للمنتخب الموريتاني من طرف الحكم الكونغولي نكونكو ميسي الذي لم يكن في أفضل حالات التحكيم خلال هذه المباراة.
وسجل أبوبكاري كويتا هدف موريتانيا اليتيم من ركلة جزاء في الدقيقة 80.
وهكذا كشف منتخب بنين المتواضع من حيث الأداء إفريقيا مستوى ضعف المنتخب الوطني “المرابطون” وذلك بعد أداء منسق ومحكم من طرف البنينيين ومدربهم العجوز المحنك الألماني غيرنوت روهر مقابل عشوائية واضحة طبعت أداء المنتخب الوطني الذي لم يتألق فيه سوى الحارس مامادو ديوب واللاعب أبو بكاري كويتا او بعض المهارات الفردية لدى ثلاثة لاعبين فقط، فيما غاب التنسيق واللعب الجماعي والتمريرات الصحيحة.
وبنتيجة 2-1 تغلب المنتخب البنيني في أرض محايدة على أشبال المدرب المثير لعلامات الاستفهام لوبيز غاراي، الذي لم يسبق له تدريب أي منتخب أو حتى أي ناد من الدرجة الأولى قبل موريتانيا.
وهكذا وبأداء يثير أكثر من علامة استفهام حول مستقبل المنتخب الوطني لكرة القدم “المرابطون” وجد أريتز غاراي فريقه في الترتيب الثالث للمجموعة بثلاث نقاط فقط من فوز على أحد أضعف منتخبات إفريقيا وهو منتخب إفريقيا الوسطى الذي تلقى 3-1 أمام المرابطون في الدار البيضاء.
وكشفت نتيجة مباراة ملعب الحسن واتارا في ابيدجان حاجة المنتخب الوطني الموريتاني إلى ترتيبات جديدة تتضمن اختيار مدرب محنك واستبدال معظم اللاعبين بلاعبين يمتلكون مهارات أكبر ولياقة بدنية عالية ويستطيعون تمثيل موريتانيا ورفع اسم “المرابطون” في المحافل القارية والدولية.
وعن تجربة المدرب أريتز لوبيز غاراي، فهو لاعب سابق في أندية باسكونيا، غيرنيكا، كونكينسي، سالامانكا، كاستيون، سيلتا فيغو، قرطبة، سبورتينغ خيخون، رابيد بوخارست الروماني، دوكسا كاتوبياس القبرصي، وريوس.
كما درب أندية من الدرجة الثانية هي ريوس، نومانسيا، تينيريفي، ألباسيتي، ثم نادي نواذيبو في موريتانيا، قبل الانتقال إلى تدريب المنتخب الموريتاني للمحليين والمنتخب الأول.
ومع نادي نواذيبو حقق لقب الدوري الموريتاني، وقاد الفريق إلى الظهور في دور المجموعات من كأس الكونفدرالية الإفريقية. ومنذ 2024 يتولى تدريب المنتخبات الموريتانية، وهو حالياً مدرب المنتخب الأول، غير أن ترتيب المنتخب تراجع في تصنيف “فيفا” ويوجد حاليا في الرتبة 112 عالميا بينما يحتل بنين الرتبة 89 عالميا حسب نفس التصنيف.
وتحتاج موريتانيا إلى مدرب جاد لإخراجها من هذه الداومة التي دخلتها بعد فوزها على الجزائر في نهائيات أمم إفريقيا قبل أن تخرج على يد الرأس الأخضر.







