مدير bp: قطاع الطاقة في موريتانيا يظل قطاعا واعدا بفضل انطلاق إنتاج الغاز الطبيعي المسال

احتضن المركز الدولي للمؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، اليوم الأربعاء، فعاليات النسخة الثانية من المنتدى الوطني للطاقة، المنظم من طرف جمعية الشباب الخريجين من التخصصات البترولية، تحت شعار: “السيادة الطاقوية وإمكانات القطاع الاستخراجي”.
وأكد الأمين العام لوزارة الطاقة والنفط، عالي سيلي سوماري، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذه النسخة يجسد حرص القطاع على تمكين الشباب من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الطاقة والتكنولوجيا، مشيرا إلى أن المنتدى يعكس تنامي وعي الشباب بأهمية الدور الذي يمكن أن يضطلعوا به في تطوير قطاع الطاقة بموريتانيا.
وأوضح أن موريتانيا عززت خلال السنوات الأخيرة حضورها على خريطة الطاقة الإقليمية والدولية، بفضل ما تحقق من تقدم في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، إضافة إلى تطوير البنى التحتية المرتبطة بالطاقة، خاصة خلال عامي 2025 و2026.
من جهته، أوضح عمدة بلدية تفرغ زينة، الطالب ولد المحجوب، أن المنتدى يشكل منصة جامعة للفاعلين في قطاعات الطاقة والمعادن والاستثمار والابتكار، إلى جانب الخبراء وصناع القرار والإعلاميين، لمناقشة قضايا السيادة الطاقوية، وتطوير البنى التحتية للطاقة الخضراء، وآفاق الاستثمار والتنمية الاقتصادية، إضافة إلى التكوين والتشغيل والرقمنة في الصناعات الاستخراجية.
بدوره، عبّر رئيس جمعية الشباب الخريجين من التخصصات البترولية، الشيخ محمد حمه، عن اعتزازه بتنظيم هذا الحدث الذي يجمع نخبة من الفاعلين والخبراء وصناع القرار، بهدف بحث الفرص والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة في موريتانيا، مؤكدا أهمية تعزيز دور الكفاءات الوطنية والشباب في تطوير هذا القطاع الحيوي، خصوصا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
من جانبه، أكد مدير شركة “bp موريتانيا”، محمد الإمام، أن قطاع الطاقة في موريتانيا، رغم ما يواجهه من تحديات، يظل قطاعا واعدا بفضل انطلاق إنتاج الغاز الطبيعي المسال عبر مشروع “السلحفاة آحميم الكبير” المشترك مع السنغال، إلى جانب الإمكانات الكبيرة التي يوفرها حقل “بير الله”، وفرص الاستثمار في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، فضلا عن توفر موارد بشرية مؤهلة.
و م ا







