أخبار عربية ودولية

ماكرون: خروج القوات الفرنسية من مالي أظهرت تداعيات القرار على استقرار المنطقة.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مطالبة السلطات العسكرية في مالي بانسحاب القوات الفرنسية من البلاد كان “خطأ”، معتبراً أن التطورات الأمنية الأخيرة أظهرت تداعيات القرار على استقرار المنطقة.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارة رسمية إلى نيروبي، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في مالي.
ونقل موقع “راديو إفريقيا”، الأحد، عن ماكرون قوله إن الوضع الميداني في مالي شهد تدهوراً ملحوظاً منذ انسحاب القوات الفرنسية عام 2022، والتي كانت تشارك في عمليات مكافحة الجماعات المسلحة في منطقة الساحل.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن الانسحاب أدى إلى فراغ أمني استغلته الجماعات المسلحة لتوسيع نطاق نشاطها.
وتشهد مالي منذ أواخر أبريل موجة هجمات نفذتها جماعات مسلحة وتنظيمات توصف بأنها متشددة، إلى جانب تحركات لمجموعات متمردة في شمال البلاد، ما زاد من الضغوط الأمنية على الحكومة العسكرية في باماكو.
في المقابل، تؤكد السلطات المالية أن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي يأتي ضمن قراراتها السيادية وخياراتها الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى