إعلان حالة الطوارئ في إقليم بحيرة تشاد عقب هجمات دامية لبوكو حرام

أعلنت الحكومة التشادية، مساء الخميس، فرض حالة الطوارئ لمدة 20 يوماً في إقليم البحيرة غربي البلاد، عقب هجومين شنتهما جماعة بوكو حرام يومي الاثنين والأربعاء الماضيين، وأسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 26 جندياً من الجيش التشادي.
ويتضمن المرسوم الحكومي إغلاق الحدود وفرض حظر للتجول، وذلك بالتزامن مع استمرار الحداد الوطني الذي أعلنته الحكومة لمدة ثلاثة أيام إثر سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجنود في منطقة حوض بحيرة تشاد.
وقال المتحدث باسم الحكومة، قاسم شريف، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، إن حالة الطوارئ تسمح بـ”توقيف المشتبه بهم ووضعهم قيد الاحتجاز الاحتياطي، إضافة إلى تقييد حركة الأشخاص والمركبات والدراجات النارية والزوارق السريعة”.
من جانبه، قدم الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، في منشور عبر فيسبوك، تعازيه لأسر الضحايا، مؤكداً مواصلة “القتال بعزم راسخ حتى القضاء الكامل على هذا التهديد”.
وشهد الجيش التشادي خلال العامين الماضيين سلسلة هجمات متكررة، من أبرزها هجوم وقع في أكتوبر 2024 وأسفر عن مقتل نحو 40 جندياً، أعقبه إطلاق عملية عسكرية واسعة بإشراف الرئيس لملاحقة عناصر بوكو حرام.
ورغم إعلان الجيش، عقب انتهاء العملية في فبراير 2025، أن الجماعة المسلحة “لم يعد لها أي ملاذ داخل الأراضي التشادية”، فإن بوكو حرام واصلت تنفيذ هجمات متفرقة في المنطقة.







