المقاومة تدمر منصّة قبّة حديديّة قرب جلّ العلاّم.. وتستهدف جنود الاحتلال جنوب لبنان

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليمو الخميس، عن سلسلة عمليات استهدفت خلالها تجمّعات لجنود “جيش” الاحتلال الصهيوني وآلياته، عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، ردًّا على خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار واعتداءاته المستمرة.
وفي بيانٍ لها، أعلنت المقاومة أنها استهدفت، منصّة قبّة حديديّة مستحدثة تابعة للاحتلال قرب موقع جلّ العلاّم بمحلّقة انقضاضيّة، ما أدّى إلى تدميرها.
كما طالت المحلّقات الانقضاضية التابعة للمقاومة، تجمّعاً لجنود “جيش” الاحتلال عند مثلّث علمان – القصير، وتجمعاً آخر لجنود الاحتلال عند خلّة الراج في بلدة دير سريان، جنوبي لبنان.
كذلك، أعلنت في بيانٍ لها، استهداف تجمّعات لـ”الجيش” الإسرائيليّ عند خلّة الراج لجهة النهر في بلدة دير سريان بقذائف المدفعيّة.
وفي وقتٍ سابقٍ اليوم الخميس، استهدف مجاهدو المقاومة دبّابة “ميركافا” في بلدة بنت جبيل بمحلّقة انقضاضية، وحقّقوا إصابة مؤكّدة، قبل أن تتدخّل آليات الاحتلال العسكرية لسحب الدبابة فاستهدفها المجاهدون بقذائف المدفعية.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصدّيها لقوات الاحتلال عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، وتستهدف تجمّعات الجنود والآليات، وتوقع الجنود الإسرائيليين في الكمائن، وذلك دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على الخروقات الإسرائيليّة.
يأتي هذا فيما يواصل الاحتلال الصهيوني خرقه لوقف اطلاق النار والهدنة مع لبنان، حيث يستهدف المدنيين والطواقم الطبية والمنازل في مناطق متفرّقة جنوبي البلاد، مسفراً عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى.
من جهته، أقرّ “جيش” الاحتلال الصهيوني بارتفاع عدد إصابات جنوده في المواجهة مع حزب الله على الجبهة الشمالية، متجاوزا حاجزا ال900 اصابة ، وذلك وفق تحديث جديد نشره على موقعه الرسمي مع الإبقاء على تاريخ التحديث عند 23 نيسان/أبريل 2026.
وبحسب المعطيات المعلنة، ارتفع إجمالي الإصابات إلى 910 إصابات، بزيادة 175 إصابة جديدة مقارنة بالحصيلة السابقة.
وبحسب المعطيات المعلنة، ارتفع إجمالي الإصابات إلى 910 إصابات، بزيادة 175 إصابة جديدة مقارنة بالحصيلة السابقة.
وأوضح “جيش” الاحتلال أنّ حصيلة الإصابات توزعت بين 743 إصابة طفيفة، و114 إصابة متوسطة، إضافة إلى 52 إصابة خطيرة، في ظل استمرار المواجهة على الجبهة الشمالية ضمن ما يسميه الاحتلال عملية “زئير الأسد”.







