الجيش الإيراني يستهدف مراكز تصنيع أسلحة الاحتلال والتكنولوجيا السيبرانية بالمسيرات

استهدف الجيش الإيراني بالطائرات المسيرة فجر اليوم الثلاثاء، مراكز التكنولوجيا السيبرانية ومركز “رافاييل” في الكيان الصهيونى.
وأعلن الجيش في بيانه الـ 31، أن الاستهداف يأتي رداً على العدوان الصهيوني – الأميركي على البلاد، وقصف المراكز الدفاعية والأمنية فيها، وانتقاماً لشهداء “فرقاطة دنا”.
واختتم الجيش بيانه بالتأكيد أن هجماته لا تزال مستمرة بالطائرات المسيرة.
وأشار الجيش في البيان إلى أن “رافاييل” هو مركز تصنيع أسلحة، يعمل على تطوير أنظمة القتل الجماعي وأنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية” وتجهيز وتسليح مراكز الطائرات المسيرة لـ “جيش” الاحتلال الصهيوني .
علاوةً على ذلك، توفر مراكز التكنولوجيا السيبرانية البرمجيات للأنظمة التسليحية والتقنيات الحديثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عمليات هجومية وإرهابية واستهداف مراكز التجمعات البشرية.
وفي بيانه ال 30 أعلن الجيش عن تنفيذ عملية جوية واسعة استهدفت عدداً من المراكز الاستراتيجية والحيوية التابعة للكيان، منها مركز “رافاييل”.
وفي البيان الاسبق يوم الأحد، أعلن الجيش عن استهداف مراكز أمنية ومقار للشرطة تابعة للاحتلال الصهيوني ، في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأتي هذه العمليات في إطار الرد على العدوان، إذ تستهدف طهران من خلالها القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، وأهدافاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويستمر مسؤولون إيرانيون بالتأكيد أن الضربات ستبقى موجّهةً نحو الأعداء، مشددين على أن طهران لاتسعى الى الحرب ولم تكن من بدأها، ولكنّها تدافع عن بلادها، وستوجه ضربات قاسية وترد بقوة على المعتدين.
وفي الإطار عينه، تنطلق الموجة الـ 58 من “وعد صادق 4″، وتستهدف عدة أماكن في عمق الأراضي المحتلة، بالتزامن مع الاعتداءات الصهيونية المتكررة على البلاد







