الرئيس الإيراني: موقفنا من السلاح النووي عقائدي… ولا قوة قادرة على شلّ بلادنا

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن موقف بلاده من السلاح النووي قائم على أساس “عقائدي وفقهي، لا على تكتيك سياسي قابل للتبديل”.
وشدّد الرئيس الإيراني على أنّ إعلان قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، عدم السعي لامتلاك سلاح نووي، “ليس تصريحاً سياسياً عابراً، بل هو موقف يستند إلى قناعة عقائدية وحكم فقهي ثابت لا يخضع لحسابات المصلحة الظرفية أو التبدلات”.
يأتي هذا التصريح بالتزامن مع انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف.
وخلال كلمة له من محافظة مازنداران، أكّد بزشكيان أنّه خلال أحداث كانون الثاني/يناير في البلاد، “كان الأعداء يسعون إلى إسقاط النظام”.
وقال إنّ الذين أحرقوا المساجد وقتلوا عناصر القوات الأمنية “لم يكونوا محتجين”، متسائلاً: “هل يقوم من يحتج بتخريب مدرسة؟ هل يقوم من يحتج بإحراق مسجد؟”.
وأشار، في السياق، إلى أنّ رئيس الولايات المتحدة ادّعى مقتل 32 ألف شخص في أحداث شهر يناير في إيران، مضيفاً: “كنا قد نشرنا الأسماء مرفقة بالأرقام الوطنية، وأي شخص يملك أسماء أخرى فليقم بنشرها مع الأدلة”.
وشدد بزشكيان على أنّ إيران، بصفتها من ضحايا الإرهاب، “تتقبل الاحتجاج بكل مسؤولية، وتعدّ نفسها ملزمة بخدمة الشعب ومعالجة أوجه القصور”.
وفي الإطار، أكّد بزشكيان أن لا قوة قادرة على شل إيران، وبيّن أنّ قدرات إيران البشرية والعلمية “تفوق ما يدّعيه خصومها”، مشيراً إلى أنّ وحدة الصف “كفيلة بإفشال أي محاولة لإضعاف البلاد”.
وأضاف أنّ تماسك الشعب وتكاتف أبنائه “يجعل من المستحيل على أي قوة أن تُعطل مسيرة إيران أو إخضاعها”، مؤكّداً أنّ “استهداف الأفراد لن يغيّر من المعادلة، لأنّ الكفاءات الوطنية كثيرة وقادرة على مواصلة إدارة شؤون البلاد”.
“سعينا لتحسين علاقاتنا مع جيراننا وخفض التوتر”
وبالنسبة إلى علاقات إيران مع جيرانها من الدول، لفت إلى أنه منذ اليوم الأول، “جرى السعي إلى تحسين العلاقات مع دول الجوار وخفض مستويات التوتر”.
وأكّد بزشكيان أنّ سياسة الانفتاح على دول الجوار، القائمة على الاحترام المتبادل وقبول الأطر السيادية لكل دولة، “حققت نتائج إيجابية وأسهمت في دعم البلاد خلال فترات صعبة”.
كما شدّد على أنّ “التعاون الإقليمي يوفر منافع مشتركة أكثر استقراراً لجميع الأطراف”.







