بقائي: لا نؤكد التكهنات حول الاتفاق المؤقت وليس لها أساس

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صحة التقارير الإعلامية بشأن احتمال توقيع اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنها “لا أساس لها” ولا يمكن تأكيد التكهنات المتداولة في هذا الإطار.
وخلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، شدد بقائي على أن إيران تعمل حالياً على تدوين رؤيتها في المفاوضات، مؤكداً أن موقف طهران واضح في ما يتعلق بالمسألة النووية ورفع العقوبات، وأنه “في حال كان الطرف الآخر جديّاً يمكن التفاؤل بالنتائج”.
وشدد على أنه لم يتم طرح شرط تفتيش المنشآت النووية في المفاوضات، مضيفاً أن إيران على دراية بالتزاماتها في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ولفت إلى أن من الممكن أن يشارك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في الجولة المقبلة من المفاوضات، مع تأكيده أن إيران ستواصل التعاون مع الوكالة وفقاً لقانون مجلس الشورى الإيراني.
وعن تفتيش المواقع المتضررة، شدد على أن التفتيش يقوم على أساس تفاهم بين إيران وبين الوكالة الدولية للطاقة.
“
وأكد أن إيران “لا تعرف معنى الاستسلام”، وأن مسألة الاستسلام “غير موجودة في قاموسنا”، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني ثابت على طريق صون عزته، وأن التعامل معه يجب أن يكون على أساس التفاهم المتبادل والاحترام، وأن الثقة مبنية على الشرعية والتاريخ والحضارة.
وأضاف أن طهران ستواصل المسار الدبلوماسي ما دامت تشعر بإمكانية تحقيق نتيجة، موضحاً أن أي مفاوضات قائمة على فرض المطالب والإملاءات “لن تؤدي إلى تحقيق نتيجة”، وأن المسار الدبلوماسي عمل مشترك يمكن أن يحقق نتائج إذا توفرت حسن النيات من الجانبين.
وشدد على أن إيران لا تسعى إلى كسب الوقت من المفاوضات، وليس لديها أي مصلحة في استمرارها، معلناً الاستعداد لمواصلة المفاوضات أياماً متتالية من أجل الوصول إلى نتيجة، وأن المنطق يقتضي العمل بأسرع وقت ممكن لإزالة العقوبات.
وأكد أن المصالح الوطنية تؤخذ في الاعتبار في أي مفاوضات، ولا يمكن التغاضي عنها على الإطلاق، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني يتعرض لضغط من جراء العقوبات الظالمة، وأن إطالة أمد المفاوضات لن تجلب أي نتائج.
كما أكد أن إيران لن تتأثر بأي تهديد عسكري، وقواتها المسلحة ترصد بدقة التهديدات، وستدافع عن إيران في حال نشوب أي عدوان







