خامنئي لترامب: الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على إغراقها

أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي، أنّ الولايات المتحدة لم تتمكّن من إخضاع الجمهورية الإسلامية منذ 47 عاماً، ولن تتمكّن من ذلك، مشدّداً على أنّ الجيش الأميركي، الذي يزعم رئيسه أنه الأقوى في العالم، قد يتلقّى”صفعة مؤلمة جداً” تجعله غير قادر على النهوض مجدّداً، في حال ارتكاب أيّ حماقة.
وفي كلمة ألقاها من مدينة تبريز بمناسبة ذكرى نهضة تبريز التاريخية، تابع خامنئي قائلاً: “هم يقولون باستمرار إننا أرسلنا حاملة طائرات باتجاه إيران. حسناً، إنّ حاملة الطائرات جهاز خطير، لكنّ الأخطر منها هو السلاح الذي يمكنه أن يُغرق هذه الحاملة في قاع البحر”
وأضاف أنّ تهديدات الرئيس الأميركي تعني أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها على الشعب الإيراني.
وأضاف: “أميركا اعترفت أنها فشلت خلال عقود في إخضاع إيران، وأقول لرئيسها اليوم: أنت أيضاً لن تستطيع أن تخضع إيران”، مشدّداً على أنّ “الجمهورية الإسلامية تعني شعباً حيّاً وحكومة لا تنفصل عن شعبها”، وأنها “عندما كانت الجمهورية غرسة يافعة لم يتمكّنوا من اقتلاعها، واليوم أصبحت شجرة مباركة قوية متينة”.
وأكد أنّ “شعبنا واعٍ ولا يمتثل لأوامر الفاسدين كهؤلاء الذين يحكمون الولايات المتحدة الأميركية”.
وبشأن أحداث أعمال الشغب المسلّح الأخيرة، قال إنّ “جميع الضحايا والشهداء، باستثناء العملاء، هم أبناء إيران، والجميع في حداد على الدماء التي سُفكت خلال الفتنة الأخيرة”.
وفي ما يتعلّق بالمفاوضات، قال قائد الثورة في إيران: “إذا كان لا بدّ من التفاوض فمن الخطأ والحماقة تحديد نتائج المفاوضات مسبقاً”، موضحاً أنّ “الطرف الآخر يريد محادثات نووية بنتائج مسبقة يحدّدها بنفسه قائمة على امتلاكنا الطاقة النووية”.
وشدّد خامنئي على أن “لا علاقة لأميركا بمدى صواريخ إيران وأنواعها”، مؤكّداً ضرورة امتلاك أسلحة رادعة، وأنّ “أيّ دولة من دون أسلحة رادعة تُسحق تحت أقدام أعدائها”.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، وسط تأكيد طهران جدّية نهجها واستعدادها لتقديم مقترحات بنّاءة.







