النيابة العامة تنفي الاشتباه في استعباد طفلة بـنواكشوط الشمالية وتقرر حفظ الملف

نفت النيابة العامة وجود شبهة استعباد بحق طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا، أُثيرت قضيتها مطلع فبراير الجاري في ولاية نواكشوط الشمالية، مؤكدة عدم وجود أي روابط اجتماعية يمكن أن تشكل أساسًا للاشتباه في قيام علاقة استعباد بين الطفلة والأسرة التي كانت تقيم لديها.
وأوضحت النيابة أن تحريك الدعوى جاء عقب إشعار من مفوضية الشرطة الخاصة بالقُصَّر، بناءً على بلاغ تقدمت به مبادرة حركة «إيرا»، تحدث عن حالة استعباد مفترضة، وأُرفق بصور ومقاطع فيديو جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبيّنت نتائج التحقيق أن الطفلة كانت تقيم بصفة مؤقتة لدى أسرة صديقة لوالدتها، وذلك بناءً على رغبة الأم التي تعذر عليها الوفاء بالتزامات رعاية ابنتها وتعليمها. وأضافت النيابة أن الأسرة تكفلت برعايتها وسجلتها في مدرسة نظامية، ولم تتعرض خلال فترة إقامتها، التي لم تتجاوز ثلاثة أشهر، لأي شكل من أشكال الاستغلال أو العمل القسري أو العنف.
كما أشارت إلى أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، والتي قُدمت على أنها أدلة من طرف حركة «إيرا»، كانت مضللة وتهدف إلى تكوين انطباع خاطئ عن وضعية الطفلة، وهو ما دحضته نتائج التحقيق.
وقررت النيابة العامة حفظ الملف، مع التأكيد على خطورة اختلاق الوقائع والتلاعب بالمعلومات، واحتفاظها بحق متابعة أي أفعال مخالفة للقانون، وفق ما ورد في بيانها
وكالات







