الاقتصادأخبار وطنية

استفادة 307 أشخاص من تكوينات المركز الجهوي لتنمية الصيد واستزراع الأسماك بمقاطعة امبود

خلال الزيارة التي أداها لولاية كوركول، قام رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بزيارة تفقد واطلاع للمركز الجهوي التابع لـوكالة تنمية الصيد واستزراع الأسماك في المياه القارية، وذلك بمقاطعة امبود.
وقد كان في استقباله وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، المختار أحمد بوسيف، والمديرة العامة للوكالة زينب يي، إلى جانب أطر وطاقم الوكالة.
وخلال الزيارة، أشرف الرئيس الغزواني على تسليم شهادات استفادة لـصالح 307 مستفيدين من البرامج التكوينية التي نظّمتها الوكالة، كما تم توزيع معدات ومستلزمات على الفئات المستهدفة. حيث استفاد الصيادون من 30 زورق صيد مجهزًا بكامل المعدات الضرورية لمزاولة النشاط، فيما حصلت النساء العاملات في مجال تحويل الأسماك على تجهيزات متخصصة ودعم مالي لاقتناء المادة الأولية، وذلك تتويجًا لدورات تكوينية متخصصة في تقنيات الصيد وتحويل وتثمين المنتجات السمكية.

هذا وشهدت بحيرة فم لكليته انتعاشًا كبيرا في الإنتاج السمكي بلغ 400 طن، بزيادة تفوق 60% مقارنة بسنة 2024. كما أنتجت مفرخة فم لكليته ثلاثة ملايين إصبعية موجهة لإعادة تعمير المسطحات المائية على المستوى الوطني.
وقد استفاد أكثر من 300 شخص من دورات تكوينية شملت تقنيات الصيد المستدام، وتحويل المنتجات السمكية وتثمينها، وصناعة القوارب. كما تم إجراء إحصاء شامل للفاعلين في القطاع، شمل 400 صياد، و72 تعاونية، و209 قوارب، و200 امرأة ناشطة في مجال تحويل الأسماك.
وتعززت مكانة الوكالة ببنية تحتية متكاملة تضم مفرخة فم لكليته، ومزرعة نموذجية بمدينة كيهيدي، وورشة لصناعة القوارب، وثلاثة أسواق للأسماك، ومحلًا مجتمعيًا لبيع مستلزمات الصيد، إضافة إلى مختبر للتحاليل ومصنع لأعلاف الأسماك.
كما تم اتخاذ إجراءات صارمة لحماية البحيرات، شملت مكافحة صيد الأسماك الصغيرة ومنع استخدام القوارب ذات المحركات، حفاظًا على جودة المياه التي تغذي ثلاث ولايات.
ويشكل الصيد القاري ركيزة أساسية في مسار التنمية المحلية وتعزيز الأمن الغذائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى