الوطني للتضامن الصحي يستعرض برامج التعاون مع الاتحاد الأوروبي

عقدت مديرة الصندوق الوطني للتضامن الصحي، آمال بنت الشيخ عبد الله، يوم الخميس بمقر الصندوق في نواكشوط، اجتماعا مع بعثة من الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار الحوار السياسي بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والاتحاد الأوروبي.
جرى الاجتماع بحضور المكلف بمهمة في وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، محمد المختار يحيى محمدين، فيما ترأست بعثة الاتحاد الأوروبي المديرة الإدارية لإفريقيا في جهاز العمل الخارجي الأوروبي (EEAS)، السيدة باتريسيا لومبارت كوساك.
وشكّل اللقاء مناسبة لمتابعة مستوى تنفيذ برامج التعاون في قطاع الصحة، واستعراض التزامات الاتحاد الأوروبي في موريتانيا، خاصة في المجال الصحي، إضافة إلى بحث سبل تعزيز آفاق الشراكة المستقبلية بما يتماشى مع الأولويات الوطنية، ويسهم في إصلاح المنظومة الصحية وتوسيع الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وخلال الاجتماع، قُدم عرض مفصل حول برنامج دعم قطاع الصحة الممول من طرف الاتحاد الأوروبي منذ سنة 2017، بكلفة مالية تقارب 80 مليون يورو، وبمساهمة من الدولة الموريتانية.
واستعرض العرض أبرز المكاسب المحققة، والنتائج المسجلة، والتحديات القائمة، إلى جانب البرمجة المقترحة للفترة المقبلة.
ويندرج هذا الدعم ضمن تعبئة استثمارات مستدامة في إطار مبادرة الاتحاد الأوروبي الهادفة إلى دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الصحة، وتعزيز مسارات التنمية في البلدان الشريكة.كما قدمت مديرة الصندوق عرضًا حول آلية التأمين الصحي الطوعي ودورها في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، فيما استعرض ممثلو وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة مشروع تطوير الملف الطبي الإلكتروني، باعتباره خطوة محورية نحو رقمنة الخدمات الصحية وتحسين جودة التكفل بالمرضى.
وتبادل الطرفان وجهات النظر حول أولويات القطاع الصحي في موريتانيا، وآليات مواكبة الاتحاد الأوروبي للإصلاحات الجارية، بما يضمن استدامة البرامج وتحقيق أثر ملموس على صحة السكان.
و م ا







