تنظيم ورشة حول مشروع حماية وتثمين شاطئ نواكشوط

نظمت وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، اليوم الاربعاء ورشة تشاورية مخصصة لبلدية تفرغ زينة حول مشروع حماية وتثمين شاطئ نواكشوط، وذلك بالتعاون مع شركة استصلاح شاطئ نواكشوط.
وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة ورش تعقد في بلديات تفرغ زينة، والسبخة، والميناء، بهدف تأمين المدينة ضد المخاطر الطبيعية، وتعزيز جاذبيتها، وتحويل الشاطئ من منطقة معرضة للخطر إلى فضاء آمن ومفتوح للجميع، بما يساهم في تحسين جودة الحياة.
وأوضح المكلف بمهمة بوزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، أحمد محمد بابه، أن هذه الورشة التشاورية المخصصة لبلدية تفرغ زينة ،تعد خاتمة لسلسلة ورش اعدت في البلديات المحاذية للشاطئ، الميناء، والسبخة، وتفرغ زينه، وتهدف إلى شرح مضامين مخططات استصلاح المناطق المُتشاور عليها ضمن مشروع “حماية وتطوير وتثمين وعصرنته “، الذي تنفذه شركة استصلاح شاطئ نواكشوط .
وذكر أن المشاركة فيها تعد بمثابة حجر الزاوية لنجاح هذا المشروع الوطني الكبير، الذي يترجم تلك التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، إلى واقع ملموس ينسجم مع المرجعيات التخطيطية، وأهمها المخطط التوجيهي للتهيئة والتعمير الذي يرسم مسار التطور العمراني المتوازن ومخطط حمايته الهادفة إلى تأمين المدينة من المخاطر الطبيعية ورفع قيمتها الجمالية والوظيفية.
وبين أن المرجعيات القانونية، وفي مقدمتها قانون العمران والبناء والمراسيم التطبيقية المنظمة لمناطق الاستصلاح المُتشاور عليها إلى جانب سائر النظم المعمول بها والاتفاقيات الموقعة بين الدولة وشركة تهيئة شاطئ نواكشوط وهي شركة ذات رأسمال مختلط مملوكة مناصفة بين الدولة وصندوق “الصعود الحضري” التابع لمجموعة ميريديام الاستثمارية.
وبين أنه لضمان تيسير المشاركة الفعلية، وتجسيدًا لسياسة الوزارة الرامية إلى تعزيز التشاور العمومي، وترسيخ مبادئ الشفافية، وإشراك جميع الفاعلين من مواطنين ومجتمع مدني وجمعيات متخصصة في صنع الفضاء العمراني وتطويره، فقد أصدرت معالي الوزيرة التعليمات اللازمة من أجل فتح مسح عمومي لمدة شهر كامل حول مخططات المناطق المُتشاور عليها في البلديات الثلاث وتعيين مفوض مكلف بهذا المسح.
ومن جانبه بين العمدة المساعد لبلدية تفرغ زينة ، السيد محمد لغظف بحام، أن حماية شاطئ نواكشوط وتأمين المدينة ضد المخاطر الطبيعية وتحويل الشاطئ من منطقة معرضة للخطر إلى فضاء آمن وجذاب سيساهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز التنمية الاقتصادية والسياحية، ويجسد شراكة نوعية بين الدولة وقطاع الاستثمار ، مشيرا إلى أنه سيخلق فرص عمل جديدة للسكان، ويسهم في إنعاش الاقتصاد المحلي ودعم المشاريع الصغيرة، وتوفير مساحات آمنة لهم .







