الرئيس الغزواني يتسلم رسالة من الرئيس الغامبي

استقبل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني اليوم الخميس بالقصر الرئاسي، آمادو دينغ، مبعوثا خاصا من الرئيس الغامبي، آدم بارو.
وأجرى الرئيس الغزواني في القصر الرئاسي بنواكشوط مباحثات خاصة مع المبعوث الخاص للرئيس الغامبي بحضور سفير غامبيا في نواكشوط.
وفي أعقاب اللقاء، أدلى المبعوث الغامبي، بتصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، قال فيه، إنه تشرف اليوم بلقاء رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بوصفه مبعوثا خاصا من رئيس جمهورية غامبيا، آداما بارو، ورئيسا لمنتدى الفاعلين من أجل ضمان الإقلاع الاقتصادي في إفريقيا (FOGECA).
وأضاف، أن اللقاء شكَّل فرصة لتسليم رئيس الجمهورية، بصورة رسمية، التوصيات والخلاصات الصادرة عن المنتدى الدولي الكبير “استثمر في إفريقيا” و”استثمر في دبي”، الذي انعقد في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، خلال شهر ديسمبر الماضي، تمهيدا لإحالتها إلى مفوضية الاتحاد الإفريقي وإلى الرئيس الحالي للاتحاد.
وأوضح أمادو دينغ، أن اللجنة التنفيذية للمنتدى قررت اختيار موريتانيا، هذا العام ضيف شرف، نظرا للعمل المتميز الذي أنجز تحت قيادة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأضاف أن اللقاء أتاح تأكيد التقييمات الإيجابية التي عبّر عنها الرئيس آداما بارو، إلى جانب عدد من القادة الأفارقة، بشأن التقدم المحرز في موريتانيا، مبرزا حجم الجهود المبذولة، ولاسيما في مجال البنى التحتية، وهو ما من شأنه تشجيع القطاع الخاص الإفريقي على الاستثمار بشكل أكبر في موريتانيا، ومواكبة رئيس الجمهورية، في تنفيذ سياسته الاقتصادية.
وأكد، أن اللقاء مكّن كذلك من الاطلاع على التوجهات الكبرى للسياسة الاقتصادية التي تنفذها الحكومة الموريتانية، مشددا على أن القطاع العام لا يمكنه وحده تحمل جميع الأعباء، بل يتعين على القطاع الخاص مواكبة الحكومات لضمان نجاح السياسات الاقتصادية.
وأوضح، أن منتدى الفاعلين من أجل ضمان الإقلاع الاقتصادي في إفريقيا، الذي يترأسه، استوعب هذه القناعة، ولذلك اختار رئيس الجمهورية، راعيا وضيف شرف لدورة 2025، مضيفا أن الزيارة تهدف أساسا للاستماع إلى توجيهات وتوصيات الرئيس، بما ينسجم تماما مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.
وأعرب، في ختام تصريحه عن ارتياحه لما دار من نقاشات وتبادل للآراء مع رئيس الجمهورية، مؤكدا أن الرئيس يتقاسم معهم الرؤية نفسها، إذ لا يقتصر اهتمامه على التنمية الاقتصادية لموريتانيا فحسب، بل يشمل أيضا تنمية القارة الإفريقية ككل وتعزيز اندماجها الاقتصادي، وهو ما تؤكده مشاركته الدائمة والفاعلة في مختلف اللقاءات المخصصة للاندماج الاقتصادي في إفريقيا.







