أخبار عربية ودولية

الاحتلال الصهيوني يبدأ عملية عسكرية جنوب الخليل ويواصل اعتداءاته في الضفة الغربية

بدأت قوات الاحتلال الصهيوني ، اليوم الاثنين، عملية عسكرية جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، مغلقة عدداً من مداخل المدينة، كما داهمت منازل في منطقة جبل جوهر.
وشنّت قوات الاحتلال منذ ساعات الفجر، حملة اعتقالات ودهم واسعة طالت عدداً من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

واقتحمت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، بلدة قباطية جنوب جنين في الضفة الغربية.
وفي نابلس، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابين فلسطينيين عقب دهم منزلهما في محيط حاجز بيت فوريك.
كذلك، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً عقب دهم منزله في شارع القدس شرق نابلس، فيما اعتقلت فلسطينياً آخر من منزله قرب مخيم بلاطة.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين خلال اقتحام قرية المعصرة وقرية واد رحال.
ودهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر والمُبعَد إلى مصر محمد زواهرة في قرية المعصرة جنوب بيت لحم، وفجرت باب المنزل وعبثت بمحتوياته.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً فلسطينياً عقب دهم منزله في بلدة عنبتا شرق المحافظة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال طفلاً وشابين، وذلك عقب اقتحام بلدة سعير شمال الخليل.

وأخطر الاحتلال أهالي حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في مدينة القدس، عزمه الاستيلاء على أراضٍ تبلغ مساحتها 1100 متر مربع من أراضي الحي.
وقالت محافظة القدس، في بيان مساء أمس الأحد، إن سلطات الاحتلال تتذرع بإقامة مشروع “تنسيق حدائق ومواقف سيارات”، مشيرة إلى مزاعم لرئيس بلدية الاحتلال هناك موشيه ليون ادعى فيها أن هذه المساحات تُصنف “أراضي خالية” بموجب قانون السلطات المحلية لعام 1987.
وحذّرت المحافظة من أن هذا الإجراء “يمثل تحايلاً قانونياً مكشوفاً يهدف بوضوح إلى منع المواطنين من استغلال أراضيهم أو المطالبة بترخيصها، وخصوصاً بعد سلسلة عمليات الهدم الممنهجة التي طالت المنطقة مؤخراً”.
ونبهت إلى أن الاحتلال يسعى لخلق غطاء “قانوني” لعملية مصادرة وتطهير عرقي صامتة، وعدّت هذا التصعيد استكمالاً لإجراء اتخذته سلطات الاحتلال مطلع الشهر الحالي، حين أخطرت بالاستيلاء على نحو 5.7 دونمات من أراضي الحي بالذريعة ذاتها.
وأشارت إلى أن الأرض التي ادعى الاحتلال أنها خالية هي في الواقع مساحات تضم ركام منازل مأهولة هدمها الاحتلال قسراً ومنع أصحابها من إعادة بنائها أو استغلالها، في محاولة لتزييف واقع الأرض وفرض السيطرة عليها.
وأشارت إلى أن هذه الخطوات تمثل المرحلة الأخطر في استهداف حي البستان، الذي يقطنه نحو 1500 مواطن في 120 منزلاً، حيث يواجهون هجوماً منظماً ومتعدد الأوجه، إذ يُصنف الاحتلال 80% من منازل الحي منشآت مهددة بالهدم الفوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى