أنغولا: ترقب نتائج التحقيق في جريمة اغتيال المواطن الموريتاني ولد صالح من طرف مواطنه سيدي وبعض الأجانب

بعد جريمة الاغتيال البشعة التي نفذها المواطن الموريتاني المعروف باسم مانو ولد سيدي وبعض مو=عاونيه من الكونغو وانغولا وأسفرت عن اختفاء رجل الأعمال الشاب عبد الرحمن ولد صالح لأيام قبل إعلان مقتله والكشف عن المجرمين وتفاصيل الجريمة، تترقّب الجالية الموريتانية في أنغولا صدور النتائج الرسمية للتحقيق في قضية مقتل ابنها الشهيد عبد الرحمن، وذلك بعد أن أعلنت الجهات المختصة انتهاء التحقيق بشكل كامل، في انتظار نشر التفاصيل عبر القناة الحكومية الأنغولية مساء اليوم.
وفي تسجيل مصوّر، كشف الحضرامي، أحد المقرّبين من عائلة الضحية، عن معطيات قال إنها وردت للعائلة بعد انتهاء التحقيقات. ووفق ما نقله، فإن المشتبه به الأول مانو سيدي، الموقوف لدى السلطات، تبيّن خلال تمثيل الجريمة في موقع الحادث أنه المسؤول الأول عن العملية. وأشار إلى أن التحقيقات أوضحت أن مانو سيدي:
– استدرج الضحية،
– أصدر الأوامر لبقية المشاركين،
– شارك في تعذيبه،
– ثم نقل المنفذين إلى النهر حيث جرى التخلص من الجثة.
وفي السياق نفسه، نشر محمد ولد العربي، مسؤول الإعلام في مكتب الجالية الموريتانية في أنغولا، تدوينة رسمية عبّر فيها عن صعوبة اللحظة وحجم الصدمة، قائلاً بالحرف الواحد:
«اللهم إن هذا مُنكر فانكرناه، اللهم إنا نبرأ إليك من فعلته الشنيعة.
يعلم الله إننا في وضع لا نُحسد عليه؛ بالأمس خسرنا شابًا من خيرة شباب جاليتنا قُتل بطريقة بشعة، واليوم نتفاجأ بضلوع أحد أفراد جاليتنا في نفس الجريمة النكراء والتي لا يُصدقها العقل. ولا حول ولا قوة إلا بالله.»
المصدر: شبكة أخبار الجالية الموريتانية في أنغولا + التواصل نت







