فنزويلا ترفض إجراء ترامب بشأن مجالها الجوي: سنعرف كيف سنرد بكرامة ومشروعية

أكّدت فنزويلا أنّها ستعرف “كيف ترد بكرامة وبمشروعية وبكل القوة التي يمنحها إياها القانون الدولي والروح المناهضة للإمبريالية لشعبنا”، على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إغلاق المجال الجوي في فنزويلا ومحيطها.
وشدّدت في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم السبت، أنّها ستواصل ممارسة سيادتها الكاملة المحمية بموجب القانون الدولي في كامل مجالها الجوي، وقالت إنّ “ورثة المحرّر سيمون بوليفار سينتصرون”.
ورفضت فنزويلا، بشكل مطلق وشديد، الرسالة العامة التي نشرها ترامب، معتبرةً أنّه يسعى من خلال ذلك إلى تطبيق الولاية القضائية الأميركية غير الشرعية خارج الحدود الإقليمية في فنزويلا.
ورأت فنزويلا أنّ ذلك يمثّل تهديداً لسيادة المجال الجوي في البلاد، ووحدة الأراضي، والسلامة الملاحية، والسيادة الكاملة للدولة الفنزويلية.
تصريح ترامب عمل عدائي
وأكّدت كاراكاس أنّ هذا النوع من التصريحات يشكّل عملاً عدائياً، أحادي الجانب وتعسفياً، وغير متوافق مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وأضافت أنّ هذا التصريح لترامب يندرج ضمن سياسة دائمة من العدوان على فنزويلا، مع “مطامع استعمارية على منطقتنا في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، منكرة بذلك القانون الدولي”.
وندّدت فنزويلا أمام العالم بأن مثل هذه التصريحات تمثل تهديداً صريحاً باستخدام القوة، وهو ما تحظره بشكل واضح ولا لبس فيه الفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة.
وذكرت فنزويلا، في البيان، أنّ محاولة التخويف هذه تنتهك المادة 1 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكرّس صيانة السلم والأمن الدوليين كهدف أساسي.
فنزويلا تحذّر: لن نقبل التهديدات
وفي ضوء ذلك، طالبت فنزويلا بالاحترام المطلق لمجالها الجوي، المحمي بموجب قواعد منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والمؤكد عليه في اتفاقية شيكاغو لعام 1944، التي تعترف مادتها 1 بشكل قاطع بأن “لكل دولة سيادة كاملة ومطلقة على الفضاء الجوي فوق إقليمها”.
وحذّرت الحكومة الفنزويلية من أنّ البلاد لن تقبل الأوامر أو التهديدات أو التدخلات القادمة من أي قوة أجنبية، مشيرةً إلى أنّ أي سلطة أجنبية لا تملك صلاحية التدخل أو عرقلة استخدام المجال الجوي.
ودعت المجتمع الدولي و”الحكومات ذات السيادة في العالم”، والأمم المتحدة، والمنظمات المتعدّدة الأطراف ذات الصلة، إلى رفض ما وصفته بأنّه “عمل عدواني غير أخلاقي بقوة”، معتبرةً أنّه يرقى إلى تهديد ضد سيادة وأمن البلاد، ومنطقة البحر الكاريبي، وشمال أميركا الجنوبية.
وذكرت فنزويلا أنّه من خلال هذا الإجراء علّقت الولايات المتحدة، وبشكل أحادي الجانب، الرحلات الجوية للمهاجرين الفنزويليين التي كانت تتم بانتظام وأسبوعياً في إطار إعادة الفنزويليين إلى الوطن.
الميادين نت







