وزير الداخلية الإيفواري يتعهد بمتابعة مواطن من بلده أساء للموريتانيين هناك

التواصل – نواكشوط: تعهد وزير الداخلية الإيفواري فاغوندو ديوماند بمتابعة مواطن من بلده أساء في تسجيل مصور للجالية الموريتانية في كوت ديفوار ووصف الموريتانيين ب”الكلاب” واتهمهم في دينهم قائلا إنهم “ليسوا مسلمين”.
وردا على هذا التسجيل العنصري المسيء بادر السفير الموريتاني في كوت ديفوار محمد عبد الله خطره والقنصل الشرفي لموريتانيا محمد جدو ولد محمد السني بطلب لقاء وزير الداخلية الايفواري في زيارة ودية ناقشا خلالها علاقات البلدين والشعبين الشقيقين.
وتطرق اللقاء الودي إلى موضوع التسجيل المصور للمواطن الإيفواري الذي يظهر فيه السب والشتم للجالية الموريتانية. حيث أكد الوزير استنكاره ورفضه لكل ما يمس العلاقة بين الشعبين مثنيا على الجالية الموريتانية ومعتبرا إياها من افضل الجاليات في ساحل العاج على الاطلاق وتعهد بمحاسبة المعني. وأكد أن هذا الأمر لن يتكرر.
وأشاد مواطنون موريتانيون هناك بالمبادرة القيمة للدبلوماسيين الموريتانيين. في سعيهما لحفظ سمعة الجالية الموريتانية والدفاع عنها والمبادرة لاحتواء الحدث قبل أي ردود أفعال أخرى.







