وزيرة التربية: تمكين المرأة وتعزيز حضورها في المجتمع يعد استثمارًا في رأس المال البشري

أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، أن الاستثمار في تعليم الفتاة وتمكين المرأة داخل المنظومة التربوية يُعد استثمارًا في مستقبل الوطن بأكمله.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها، اليوم الثلاثاء بنواكشوط، في افتتاح الورشة الاتصالية حول استراتيجية ترقية النوع الاجتماعي بوزارة التربية.
وأوضحت الوزيرة أن قطاع التربية يواصل تعزيز تعاونه مع الشركاء من أجل جعل التعليم رافعة حقيقية للتنمية وترسيخ العدالة الاجتماعية.
وأضافت أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تكريس ثقافة العدالة وتكافؤ الفرص داخل العمل المؤسسي للقطاع، وتسريع تحول النظام التعليمي عبر إجراءات عملية ومنهجية تُمكّن النساء والفتيات من المشاركة الفاعلة في مسار التنمية التعليمية والاقتصادية.
وشددت على أن تمكين المرأة وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع بات ضرورة تنموية واستثمارًا في رأس المال البشري، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة عملت على دعم تكافؤ الفرص بين الجنسين من خلال محاربة التسرب المدرسي، وتشجيع تمدرس البنات، وإطلاق مبادرات لإعادة إدماج الفتيات المنقطعات عن الدراسة، إضافة إلى تعزيز حضور المرأة في مختلف مستويات المنظومة التربوية، سواء في التدريس أو التأطير أو التسيير.







