واشنطن تأذن بمغادرة موظفين من سفارتها في الكيان الصهيوني نتيجة مخاطر أمنية

سمحت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الجمعة، لموظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم، بمغادرة “إسرائيل” نتيجة “مخاطر أمنية”، بحسب السفارة الأميركية في القدس المحتلة.
فيما لم توضح السفارة طبيعة المخاطر التي دفعت إلى إصدار “إذن بالمغادرة”، والذي يتيح للموظفين المعنيين حرية اتخاذ قرار المغادرة، من دون أن يصل هذا الإذن إلى مستوى المغادرة الإلزامية.
وعزّزت واشنطن من انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، تزامناً مع مفاوضات تجريها مع إيران بشأن برنامجها النووي، فيما انتهت الجولة الأخيرة من المحادثات الإيرانية- الأميركية، في جنيف، يوم أمس الخميس.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً إقليمياً، وسط تهديدات أميركية-إسرائيلية بتنفيذ هجوم عسكري على إيران.
في المقابل، أكدت إيران، في تصريحات لمسؤوليها، جاهزيتها العسكرية، ملوّحةً باستهداف قواعد أميركية في المنطقة في حال تعرّضها لهجوم.
وكانت واشنطن قد فرضت هذا الأسبوع مغادرة الزامية على بعض موظفي سفارتها في بيروت في إجراء منفصل.
كما بدأت عدة دول بإجلاء عائلات دبلوماسييها وموظفيها غير الأساسيين من بعض دول الشرق الأوسط، أو دعت مواطنيها إلى تجنّب السفر إلى إيران، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران







