أخبار عربية ودولية

مسؤول فلسطيني يطالب بتشكيل جبهة دولية لحماية فلسطين ويستنكر عضوية “نتنياهو” في “مجلس السلام”

شارك عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” محمد اشتية في الاجتماع السنوي الرابع للمجلس العالمي للتجديد السياسي (GCPR)، الذي تستضيفه جنوب أفريقيا بمشاركة قادة سياسيين وشخصيات دولية من مختلف أنحاء العالم، بهدف تعزيز التجديد السياسي والارتقاء بالأخلاقيات السياسية وحماية حقوق الإنسان.

وعلى هامش الاجتماع، التقى اشتية قيادة المؤتمر الوطني الأفريقي، ووزيرة الدولة للشؤون الخارجية، إلى جانب ممثلين عن الجالية الفلسطينية، حيث أكد ضرورة توحيد السلطتين الانتقاليتين في إطار مسار سياسي يقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، مع الحفاظ على “حل الدولتين” باعتباره الإطار الدولي المعترف به لتحقيق السلام، بحسب تعبيره.

وشكر اشتية جنوب أفريقيا على موقفها التاريخي الداعم للحقوق الفلسطينية، وجهودها المتواصلة في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.

وأكد اشتية أن المرحلة الراهنة تتطلب خلق جبهة دولية فاعلة لحماية دولة فلسطين، ومحاسبة كيان الاحتلال على إجراءاته بحق الشعب الفلسطيني، مشددا على أنه “لا يعقل أن يكون بنيامين نتنياهو عضواً في مجلس يُعنى بالسلام في وقت تغيب فيه فلسطين”.

وأضاف أن إفريقيا، بحكم تجربتها التاريخية، تدرك معنى الاستعمار وجرائمه، وهو ما يمنح موقفها أهمية خاصة في دعم الحقوق الفلسطينية.

وشدد على ضرورة حماية منظومة الأمم المتحدة باعتبارها أساس النظام متعدد الأطراف، رغم إخفاقها في تحقيق السلام في فلسطين، مؤكدا أن القانون الدولي يجب أن يبقى أداة لحماية الشعوب الضعيفة لا أن يتحول إلى إطار انتقائي في التطبيق.

ودعا إلى فتح معابر قطاع غزة فورا والبدء بمرحلة إعادة الإعمار بعيدا عن شروط كيان الاحتلال، محذراً من أن الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة تشكل حرباً على أسس قيام الدولة الفلسطينية، في ظل ارتفاع أعداد المستوطنين إلى نحو ربع سكان الضفة الغربية، الأمر الذي يهدد بإتاحة المجال أمام استباحة الأرض الفلسطينية بالكامل إذا استمر الوضع القائم دون تدخل دولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى