لبنان: قوات الاحتلال تفجّر منزلاً في بليدا وتستهدف بلدات جنوبية بالقصف وإطلاق النار

فجّرت قوات الاحتلال الصهيوني منزلاً في بلدة بليدا جنوبي لبنان، بعد أن أقدمت قوة عسكرية على التوغّل إلى البلدة وتفخيخ المنزل ونسفه، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
وكانت مسيّرة صهيونية قد ألقت عند الفجر قنابل صوتية على منزل مأهول في البلدة، ما استدعى إخلاء العائلة قبل تنفيذ عملية التفجير. كما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن محلّقات صهيونية ألقت عبوات متفجرة على المنزل نفسه، بعد استهدافه سابقًا بقنابل صوتية.
وفي بلدة عيتا الشعب، استهدفت دبابة من طراز “ميركافا” البلدة بقذيفتين، بالتزامن مع إلقاء أربع قنابل صوتية من قبل محلّقات إسرائيلية، تزامنًا مع توافد الأهالي للمشاركة في تشييع الشهيد عبد الله ناصر.
وفي القطاع الغربي، ألقت محلّقة صهيونية قنبلة صوتية في عيتا الشعب، فيما تمركزت دبابة “ميركافا” عند الخط الأزرق مقابل بلدة يارون، ونفّذت عملية إطلاق نار باتجاه أطراف البلدة. كذلك أطلقت قوات الاحتلال النار من موقع المالكية باتجاه أطراف بلدة عيترون.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر لبنانية بأن قوات الاحتلال اختطفت قبل يومين مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله في بلدة الهبارية، بعد توغلها فجرًا إلى البلدة واقتياده إلى جهة مجهولة. وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.







