أخبار عربية ودولية

قاليباف في رسالة حاسمة من طهران: المنطق يُقابل بالمنطق والحرب تُقابل بالحرب

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، أنه لا توجد ثقة بالأميركيين، مشدّداً على أنّ إيران أثبتت أنها لا تستسلم للتهديد، وهو ما أظهره الشعب الإيراني طوال 47 عاماً في مختلف الميادين.

وقال قاليباف إنّ على الولايات المتحدة، إذا أرادت إيجاد مخرج لنفسها، أن تقرّر كسب ثقة الشعب الإيراني، مضيفاً: “أنتم أيها الأميركيون مدينون لهذا الشعب وعليكم بذل جهد كبير لتعويض ما فات”.

وأضاف: “إذا حاربتم فسنحارب، وإذا جئتم بالمنطق فسنتعامل بالمنطق، نحن لا نخضع لأيّ تهديد، فليختبروا إرادتنا مرة أخرى لكي نلقّنهم درساً أكبر”.

وفي تصريحاته للصحافيين عقب عودته من زيارته إلى باكستان، قال قاليباف إنّ جدار انعدام الثقة بين طهران وواشنطن يمتد لـ77 عاماً، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة هاجمت إيران مرتين خلال أقلّ من عام في خضمّ المفاوضات، وبالتالي فهي الطرف الذي يجب أن يسعى لكسب الثقة.

وأشار إلى أنّ كسب ثقة إيران أمر صعب ويحتاج إلى وقت بسبب نقض العهود، مضيفاً أنّ الطرف الآخر هو من يقرّر ما إذا كان مستعداً لذلك، وهو ما لم تُلمس منه مؤشرات جدية في هذه الجولة.

وأوضح قاليباف أنّ الحضور الشعبي ساعد كثيراً في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني، وكان له أثر بالغ في دفع الطرف الآخر نحو فهم أفضل للثورة الإيرانية، مؤكداً أنه لمس ذلك شخصياً.

كذلك، أضاف أنّ الوفد الإيراني خاض محادثات مكثّفة وجادة ومليئة بالتحدّيات، وتمكّن بفضل الخبراء والعمل الجماعي من تصميم مبادرات “ممتازة” أظهرت حسن نية إيران وأدت إلى إحراز تقدّم في المفاوضات.

وتقدّم بالشكر للشعب الإيراني على دعمه ومساندته للوفد التفاوضي عبر الدعوات وتلبية نداء القيادة والحضور في الميادين.

كما أشاد بأعضاء الوفد الإيراني على جهودهم في حوارات استمرت لأكثر من 20 ساعة، مثمّناً دور المراسلين والمحللين في تحييد “العمليات النفسية للعدو” وإيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم.

وفجر اليوم الأحد، انتهت هذه المحادثات الإيرانية- الأميركية من دون التوصّل إلى اتفاق؛ بسبب المطالب الأميركية المفرطة، وفق ما أكّده التلفزيون الإيراني.

وبعد فشل المفاوضات، أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ضرورة أن “تستمر الأطراف في الالتزام بتعهّدها بوقف إطلاق النار”، متأمّلاً أن يواصل الجانبان الأميركي والإيراني العمل بروح إيجابية لتحقيق سلام دائم وازدهار للمنطقة بأسرها وخارجها.

الميادين نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى