أخبار عربية ودولية

فلوريدا تصنّف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية “كير” منظمة إرهابية والهيئة تردّ بدعوى قضائية

أصدر حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، أمراً تنفيذياً يصنّف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية “كير”، أحد أبرز المنظّمات المدافعة عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة، “منظّمة إرهابية أجنبية”، ليصبح ثاني حاكم جمهوري يتخذ خطوة مماثلة خلال أسابيع قليلة.

وأعلن فرع “كير” في فلوريدا خلال مؤتمر صحافي في تامبا، أمس الثلاثاء، رفع دعوى قضائية للطعن في القرار. ووصفت المديرة التنفيذية المؤقتة للفرع، هبة رحيم، خطوة ديسانتيس بأنها “تشهيرية وغير دستورية”، مؤكّدة أنّ تصنيفه “لا يستند إلى القانون ولا إلى الواقع”.

ويستند القرار الصادر عن فلوريدا إلى ادّعاءات تتهم المنظّمة بأنها على صلة بحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في إشارة إلى هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينما تؤكّد منظمة “كير” نفيها القاطع لأيّ علاقة لها بالحركة.

وتأتي هذه الخطوة بعد قرار مماثل اتخذه حاكم تكساس، غريغ أبوت، الشهر الماضي، وهو القرار الذي تواجهه المنظمة أيضًا بطعن أمام محكمة اتحادية باعتباره محاولة “غير دستورية” لمعاقبتها على مواقفها.

ديسانتيس قال للصحافيين إنه يرحّب بالدعوى، معتبراً أنها تتيح للولاية فرصة فحص السجلات المالية لـ”كير” وغيرها من الوثائق في إطار إجراءات التقاضي.

وشمل أمره التنفيذي كذلك تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كـ”منظّمة إرهابية أجنبية”، رغم أنّ الحكومة الأميركية لم تعتمد مثل هذا التصنيف لا لـ”كير” ولا للإخوان حتى الآن.

ويأتي ذلك في وقت بدأ فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الشهر الماضي، عملية قد تفضي إلى تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان في لبنان ومصر والأردن كـ”منظّمات إرهابية”، وهي توجيهات وصفتها الجماعة في بيان سابق بأنها “ذات دوافع سياسية وتفتقر إلى أيّ أساس قانوني أو أمني موثوق”.

وينصّ أمر فلوريدا التنفيذي على اتخاذ إجراءات تمنع “كير” من الحصول على عقود أو وظائف أو تمويل من الولاية. يُذكر أنّ مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية تأسس عام 1994، وله فروع في نحو 20 ولاية أميركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى