غزواني يبحث مع عدد من الوزراء آليات تفادي تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني على الطاقة والأسعار

اجتمع الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم، بعدد من الوزراء في اجتماع عمل خُصص لبحث تداعيات السياق الدولي الراهن، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وما نتج عنها من اضطراب في سلاسل التوريد وارتفاع ملحوظ في أسعار المحروقات في الأسواق العالمية، وما لذلك من آثار مباشرة على تكلفة المعيشة.
وخلال الاجتماع، تم تقديم عرض مفصل حول مختلف تأثيرات هذه المستجدات على قطاعات الاقتصاد الوطني، مرفقًا بتقييم شامل للإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتخفيف من حدتها، بحسب صفحة رئاسة الجمهورية.
وفي ختام المداولات، وجّه رئيس الجمهورية الحكومة إلى الإسراع في تحديد واعتماد حزمة من التدابير الملائمة للتعامل مع هذه الظرفية الاستثنائية، مؤكدًا على ضرورة تبني مقاربة عملية، منسقة وفعالة، من شأنها الحد من ارتفاع أسعار المحروقات والتقليل من انعكاساته على الاقتصاد الوطني.
كما شدد على أهمية صون القدرة الشرائية للمواطنين، والعمل على الحد من الآثار السلبية لهذه الوضعية، خاصة على الفئات الأكثر هشاشة.
ودعا الرئيس الغزواني إلى تعزيز آليات الرصد والمتابعة الدقيقة لتطورات الوضع الدولي، وتكييف السياسات العمومية وفقًا لذلك، بما يضمن الحفاظ على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
وفي هذا السياق، دعا رئيس الجمهورية المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية، والوعي بطبيعة التحديات الراهنة، والمساهمة الفاعلة في التخفيف من آثار هذه الأزمة، خاصة من خلال ترشيد استهلاك الطاقة واعتماد سلوكيات أكثر وعيًا.
وحضر هذا الاجتماع الوزير الأول، والوزير مدير ديوان رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، ووزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأبناء الشهداء، ووزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، ووزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، ووزير الطاقة والنفط، ووزير التجهيز والنقل، ووزير الثقافة والفنون والاتصال الناطق باسم الحكومة.







