مقالات وآراء

رئاسة ترامب تهديد للعالم !!!

هندما يكون مثل الرئيس الأمريكي ترامب، الذي يقول عنه الخبير الدولي، الدكتور البرادعى، إنه معتوه، يقتل ويدمر دون رادع ويفتخر ويطرب وينتشى بقدرته على التقتيل والتدمير، والذى يتفق العالم أنه لا يعترف بقانون ولا بما اتفق عليه العالم وما حرمه ومنعه وحظره، لا يخاف مما يخيف ولا يحجم عما يجب عنه الإحجام، ولا يستحي من شيء تستحي الناس منه، يقول ما يشاء قوله، ويفعل ما يحلو له فعله، يصرح في اليوم بأربع تصريحات متناقضة دون التفات أو اهتمام بما يقول وما يذيع !!!
هذا الرئيس الذى هذه صفاته، عندما يترأس أقوى دولة وأكثرها نفوذا، فيها مقر الأمم المتحدة، و مقر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وعملتها عملة للعالم كله، ولديها أقوى جيش وتمتلك أكثر الأسلحة تطورا، عندما يحتل مثل هذ الشخص هذه المكانة، قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، فإن العالم – حقيقة- فى خطر حقيقى، فما يدور فى رأس ترامب وما يتلقى من مستشاريه الذين من أهمهم رئيس وزراء (إسرائيل) قاتل الأطفال الشهير مرتكب جرائم غزة، نتنياهو وآخرين من نوعه وشاكلته، هذا الرجل الذى لاحدود لطموحه وجموحه ونظرته الحالمة للعالم الذى يعتبره ساحة لعب ويتصرف بالعالم وبما فيه كأنه بلا سكان، يمنح الجلان لنتنياهو، ويعتبر غزة أرضا بلا سكان، هذا الرجل لا يمكن تصور ما يريد وما يفكر فيه، فتارة يفكر فى احتلال كندا وامتلاك غرينلاند وتملك نفط فنزويلا ويفكر فى نفط إيران، أما نفط العرب فهو مالكه ورهن إشارته، فيطلب المليارات من دول الخليج وينالها دون عناء، يحمل تريليونات العرب، والعرب أكثرهم فى فقر مدقع !!!
إن العالم فى زمن هذ الرجل لا يدرى أحد كيف ستجرى أموره؟ وكيف ستقف نزوات ترامب وعبثه، وعربدته؟ وهل ستوقف المقاومة بفضل الله اندفاع ترامب وجموحه؟ وهل سيتسبب ظلم ترامب وحليفه وعملاؤهما فى إيقاظ المارد العربى الإسلامي والتسبب، دون قصد، فى وعي شعوب نامت طويلا طويلا ؟!!

إن ما يجرى منذ سنتين فى المشرق العربي من ظلم وفظائع فى فلسطين وفى غزة، والذى تمدد حتى بلغ لبنان واليمن وإيران لا يمكن ان يستمر، فلا بد لليل أن ينجلى ولا بد للقيد ان ينكسر.

التراد ولد سيدي

ملاحظة: جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن وجهة نظر الكاتب ولا تمثّل بالضرورة رأي الموقع أو إدارته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى