حزب الله يطلق عمليات “خيبر 2”: صليات صاروخية مكثفة ومسيّرات

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء الثلاثاء، بدء موجة عمليات جديدة تحت اسم “خيبر 2″، مؤكدة أنّها تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على استمرار العدو في استهداف المدنيين وتهجيرهم وتدمير منازلهم”.
وشملت العمليات ثماني ضربات نُفّذت بشكل متزامن، استهدفت مدينة حيفا ومحيطها. فعند الساعة 20:00، استهدفت المقاومة قاعدة “ستيلا ماريس”، وهي موقع استراتيجي للرصد والرقابة البحرية على الساحل الشمالي، عبر صلية من الصواريخ النوعية.
وفي التوقيت نفسه، استُهدفت قاعدة “نشريم” جنوب شرق حيفا بصليات صاروخية متزامنة مع سرب من المسيّرات الانقضاضية.
كما طالت الضربات بنى تحتية عسكرية في منطقة الكريوت شمال حيفا، عبر صليات صاروخية مماثلة.
وفي بيان لاحق، أكدت المقاومة استهداف قاعدة “تيفن” شرق مدينة عكا، بصليات صاروخية وسرب من المسيّرات، ضمن إطار العمليات نفسها.
كما نفذت المقاومة أربع صليات صاروخية استهدفت مستوطنات: شلومي، شوميرا، زرعيت ونهاريا.
في المقابل، نقلت “القناة 12” الصهيونية عن الجيش أنه لم يرصد مؤشرات مسبقة على نية إطلاق الصواريخ، ما حال دون إصدار تحذيرات مبكرة للمستوطنين.
وتجددت لاحقاً عمليات إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان، تزامناً مع دوي صفارات الإنذار في نهاريا وعكا وحيفا ومحيطها.
كما حلّق سرب جديد من المسيّرات الانقضاضية في أجواء شمال فلسطين المحتلة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة مستوطنات في الجليل الأعلى.
وأفادت “القناة 12” بأن إطلاق الصواريخ من لبنان نحو الشمال “لا يتوقف”، مشيرة إلى إطلاق أكثر من 40 صاروخاً وطائرة مسيّرة باتجاه المنطقة الشمالية.
من جهتها، ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن القصف استمر لنحو 20 دقيقة بشكل متواصل باتجاه حيفا ومناطق الشمال.
وفي سياق متصل، نقلت قناة “كان” عن مسؤولين وخبراء سابقين في الجيش والموساد أن الساحة اللبنانية تتميز بدرجة عالية من التعقيد العسكري مقارنة بغيرها.
وكانت إسرائيل قد بدأت عملية برية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاقها الأمني وإبعاد تهديد الصواريخ، إلا أن ذلك تزامن مع تصاعد ملحوظ في كثافة ونطاق الهجمات الصاروخية.
وتؤكد المقاومة الإسلامية في لبنان استمرار ردّها على توسيع العمليات العسكرية الصهيونية داخل الأراضي اللبنانية منذ 2 فبراير الماضي.







