جبهة التدخل السريع لإنقاذ موريتانيا: التغييرات الحكومية فرصة لاختبار جدية الإصلاح

قالت جبهة التدخل السريع لإنقاذ موريتانيا إنها رصدت مؤشرات إيجابية في التوجهات الأخيرة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والوزير الأول المختار ولد أجاي، معتبرة أن إبعاد عدد من الوزراء المرتبطين بحالات من التأزيم والإبقاء على آخرين ارتبط أداؤهم بالإنجاز يمثل فرصة لاختبار جدية الإصلاح من خلال النتائج الملموسة.
وأكدت الجبهة، في بيان صادر من بروكسل بتاريخ 13 أكتوبر 2026، أن الإصلاح لا يُقاس بتغيير الوجوه وإعادة توزيع المناصب، بل بمدى انعكاس السياسات على حياة المواطنين، وتعزيز المساءلة واحترام القانون والحريات واستقلال القضاء ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وجددت الجبهة مطالبتها بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ووقف الملاحقات المرتبطة بالتعبير السلمي، وضمان المحاكمة العادلة واحترام قرينة البراءة، داعية إلى حوار سياسي منفتح يحترم التعددية ويعزز الثقة بين الدولة والمجتمع.
وأعلنت الجبهة أنها ستخضع المرحلة المقبلة لتقييم موضوعي، مؤكدة استعدادها للتفاعل الإيجابي مع الإصلاحات الملموسة، مع احتفاظها بحقها في النقد والمساءلة إذا ظلت التغييرات في حدود الإجراءات الشكلية دون معالجة الاختلالات القائمة.







