أخبار عربية ودولية

ثمانية قتلى في عاصفة كريستين التي ضربت البرتغال وحرمت أكثر من 200 ألف شخص من الكهرباء

ارتفع عدد ضحايا العاصفة «كريستين» التي ضربت البرتغال إلى ثمانية قتلى، بعدما اجتاحت، يوم الأربعاء الماضي، المناطق الوسطى من البلاد شمال العاصمة لشبونة، متسببة في أضرار واسعة. ووصف خبراء الأرصاد العاصفة بأنها «قنبلة جوية» نظرًا لشدة تأثيرها وسرعة تطورها.
وبعد خمسة أيام من مرور العاصفة، لا تزال المناطق الأكثر تضررًا في وسط البرتغال تعاني من تداعياتها، رغم الهدوء النسبي في الأحوال الجوية الذي أتاح للسلطات والسكان إجراء تقييم أولي وشامل للأضرار.
وأظهرت التقديرات فقدان آلاف المباني الخاصة والعامة لأسقفها، فيما يسارع السكان إلى تلبية الاحتياجات الأساسية، تحسبًا لعودة الأمطار خلال الأيام المقبلة.
ولقي شخصان مصرعهما أثناء محاولتهما إصلاح أسقف منازلهما، في حين استقبلت مستشفيات منطقتي ليريا وكويمبرا أكثر من 400 مصاب، تعرضوا لإصابات خلال عمليات التنظيف وإزالة الأنقاض.
رياح عاتية وانقطاع واسع للكهرباء
وبحسب شهادات السكان، بدا المشهد «أشبه بساحة حرب»، إذ بلغت سرعة هبات الرياح نحو 200 كيلومتر في الساعة، ما أدى إلى اقتلاع آلاف الأشجار من جذورها وانهيار خطوط الكهرباء، الأمر الذي تسبب في عزل مناطق كاملة عن محيطها.
ولا يزال أكثر من 200 ألف منزل محرومًا من التيار الكهربائي، في وقت باتت فيه المولدات الكهربائية نادرة ويصعب الحصول عليها.
ومع توقعات بهطول أمطار غزيرة جديدة، تتزايد المخاوف من حدوث فيضانات، خصوصًا مع بدء الأنهار في الارتفاع ووصول مفيضات السدود إلى طاقتها القصوى.
وفي المقابل، تتصاعد الانتقادات الموجهة إلى السلطات الرسمية بسبب بطء استجابة جهود الإغاثة، فيما دُعي إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء يوم الأحد المقبل لبحث سبل التعامل مع تداعيات الكارثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى