بقائي: دعوات أميركية لاغتيال المفاوضين الإيرانيين تكشف عن خطابٍ يحرّض على الإرهاب

انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اتهام السلطات الأميركية لإيران بافتقارها إلى “حسن النية” وممارسة “الابتزاز”، في الوقت الذي يوصي فيه عناصر ضمن الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية صراحةً باغتيال المفاوضين الإيرانيين في حال فشل المفاوضات.
وقال بقائي، في منشور على “اكس”: “أليس هذا، في جوهره، خطاباً سياسياً يطبع مع الابتزاز من خلال التهديد أو التحريض العلني على الإرهاب والعنف والقتل؟”.
وأضاف بقائي أنّ هذا التحريض العلني الصريح على إرهاب الدولة يجب أن يدينه الجميع.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انعقاد المحادثات الثلاثية بين إيران والولايات المتحدة وباكستان في إسلام آباد. وتجري هذه المفاوضات وسط انعدام ثقة المفاوضين الإيرانيين بواشنطن، ووضع طهران لخطوط حمر، ولا سيما الإفراج عن أصولها المجمّدة ووقف إطلاق النار على جميع الجبهات.
وبعد اجتماع دام أكثر من ساعتين قبل التوقف لاستراحة، أعلنت وكالة “مهر” الإيرانية أنّ الأميركيين وافقوا على تحرير الأموال الإيرانية المجمدة.
وفي سياق متصل، أوضح بقائي أنّ المفاوضات “بدأت عملياً منذ وصول وفد إيران أمس، الذي نقل ملاحظاته العشر إلى الطرف الباكستاني خلال لقاءات عديدة مع المسؤولين الباكستانيين”.
وقال بقائي: “نحن الآن في لحظة تاريخية حسّاسة”، مشيراً إلى أنّ ” الدبلوماسية الان هي استمرار الحربى وهي الوجه الآخر للدفاع عن بلادنا”.
وحدّد أنّ الدبلوماسية الإيرانية “تخوض معركة مهمة”، متأمّلاً “التحقيق من خلالها عزة البلاد ومصالحها”.







