أخبار وطنية

القيادي الإخواني ولد سيدي محمود ينتقد الزيارات الرئاسية ويتساءل عن وجهة موريتانيا

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

انتقد القيادي في جماعة الإخوان بموريتانيا وحزب «تواصل» والنائب البرلماني السابق، السالك ولد سيدي محمود، الزيارات الرئاسية الأخيرة إلى الداخل، معتبراً أنها تحولت إلى «زيارات استعراضية» لا تعالج جوهر الأوضاع المعيشية والسياسية في البلاد.

وقال ولد سيدي محمود، في مقال بعنوان «هوامش على زيارة الرئيس»، إن موريتانيا تحتاج إلى «رئيس فعّال» أكثر من حاجتها إلى الخطابات، متسائلاً عن حصيلة سبع سنوات من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وما إذا كانت سياساته قد دفعت البلاد نحو نظام سياسي أكثر شفافية وحكامة ومساواة.

وانتقد الكاتب قانون الرموز، وما وصفه بتقييد الحريات السياسية وتأخر الحوار، كما انتقد ما اعتبره «الثقة الزائدة للمقربين» ومظاهر المحاباة، واعتبر أن مراسيم الزيارات الرئاسية الحالية لا تعكس ترشيداً للإنفاق العمومي، متسائلاً عن جدوى الاستقبالات الرسمية والقبلية المصاحبة لها.

وفي الجانب الاقتصادي، قال ولد سيدي محمود إن الحكومة أنفقت خلال السنوات السبع الماضية، بحسب تقديره، نحو 7000 مليار أوقية من موارد الميزانية، رغم استمرار صعوبات المواطنين في الحصول على خدمات أساسية مثل الماء والكهرباء، معتبراً أن تبرير التعثر بحداثة الدولة لا يجيب عن سؤال: «إلى أي وجهة تسير موريتانيا؟».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى