القاهرة تنفي التنسيق مع “تل أبيب” حول فتح معبر رفح

نفت مصر وجود أي تنسيق مع الكيان الصهيونى بشأن فتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة، مؤكدةً أنّه في حال تم التوافق، فسيُفتح المعبر في الاتجاهين، دخولاً وخروجاً، وفقاً لموقع “I24 NEWS” الصهيوني .
وجاء النفي المصري بعد إعلان “إسرائيل” أنّها ستفتح المعبر لخروج الفلسطينيين من قطاع غزة فقط باتجاه مصر، وفق اتفاق وقف إطلاق النار وتعليمات المستوى السياسي.
وبحسب الموقع، كان البيان الصهيوني قد زعم أن خروج السكان سيتم بالتنسيق مع مصر وبعد موافقة أمنية صهيونية ، وأن العملية ستجري تحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، كما حدث في كانون الثاني/يناير 2025.
وأوضح “I24 NEWS”، أن مصادر صهيونية عقّبت على الموقف المصري بلهجة حادة، فيما قال أحد المصاد “إسرائيل ستفتح المعابر لخروج الغزّيين. إذا لم يرغب المصريون باستقبالهم فهذه مشكلتهم”.
كما أفاد مصدر أمني بأنّ “إسرائيل تستعد لفتح المعبر كما خُطط له، رغم بيان المصريين”.
من جهتها، نشرت وزارة الخارجية الأميركية في وقتٍ سابق بياناً عبر منصة “اكس” رحّبت فيه بفتح المعبر، معتبرةً أنّه نتيجة “تنسيق وثيق في مركز التنسيق المدني – العسكري برئاسة الولايات المتحدة”، وأن “الخطوة ستتيح للسكان الأكثر ضعفاً في غزة الحصول على علاج طبي خارج القطاع”.
كما وصفت الأمر بأنّه “تقدم إضافي ضمن خطة النقاط العشرين التي وضعتها واشنطن”.
إلا أنّ الوزارة حذفت البيان لاحقاً من دون تقديم تفسير.







