أخبار عربية ودولية

الضفة الغربية: الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويهجّر أكثر من 200 عائلة قسراً

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع




تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ، اليوم السبت، عمليتها العسكرية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وسط انتشار عسكري كثيف وإغلاق مداخل المدينة والطرق المؤدّية إليها، وإجبار أكثر من 200 عائلة فلسطينية على إخلاء منازلها قسراً، بالتزامن مع حملة اعتقالات ومداهمات واسعة.
وتنتشر قوات الاحتلال بكثافة في عدد من أحياء الخليل، وتنفّذ عمليات تفتيش لمنازل الفلسطينيين، وتجبر الأهالي على مغادرتها، وسط مخاوف من منعهم من العودة إليها.
وتركّز الانتشار العسكري في منطقة الجلدة ودوار الجلدة وعين ديربحة، حيث أجبرت قوات الاحتلال أكثر من 200 عائلة على النزوح من منازلها، فيما أعلنت بلدية الخليل حالة الطوارئ، وفتحت مراكز إيواء لاستقبال العائلات النازحة، بينها “مركز إسعاد الطفولة”، لتوفير المأوى لها.

وأغلقت قوات الاحتلال غالبية مداخل مدينة الخليل والطرق المؤدّية إليها والرابطة بينها وبين المناطق المجاورة، إضافةً إلى إغلاق مثلّث الفوار شرقي دورا، ومنع المواطنين من المرور.

ووفقاً لوكالة “صفا” الفلسطينية، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة الجلدة، وانتشرت في شوارعها وعند دوار الجلدة، وأوقفت مركبات وأجبرت ركابها على النزول منها، واعتدت بالضرب على عدد من الأهالي.
وأضافت الوكالة أنّ قوات الاحتلال تمركزت أمام مركز الشرطة الفلسطينية، ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وأطلقت قنابل إنارة، فيما استولت على أحد المنازل في مدينة الخليل وحوّلته إلى ثكنة عسكرية.

وفي موازاة ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوبي الخليل، وشملت اقتحاماتها مناطق حجاي وبني نعيم وبيت أمر وصوريف.
كما شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مدينة الخليل، طالت النائب حاتم قفيشة ونجله أنس، والصحافي مصعب قفيشة عقب مداهمة منزله، إضافةً إلى كلّ من نبيل النتشة والمحامي عبد الكريم فراح.

كذلك، أفادت مصادر فلسطينية باعتقال عدد من الأسرى المحرّرين خلال الاقتحام الواسع للمدينة، والاعتداء عليهم والتنكيل بهم قبل الإفراج عنهم.
وفي مدينة دورا، جنوبي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الفلسطينيين، عُرف منهم موسى ماهر أبو شرار، وأيوب حسين العواودة، وهمام محمد طه عمرو، وغسان جهاد عمرو، وبهاء إدريس الشراونة.
ونقل موقع “والا” الصهيوني أنّ مواجهات عنيفة اندلعت خلال الساعات الأخيرة بين إسرائيليين وفلسطينيين في منطقة دورا، ما استدعى إرسال قوات من “جيش” الاحتلال والشرطة إلى المنطقة وإغلاق الطرق المؤدية إليها.

وفي السياق، أفادت مصادر فلسطينية بإصابة عدد من المواطنين من جراء هجوم شنّه مستوطنون على المزارعين في منطقة سوبا، غربي مدينة دورا.

وفي نابلس، أفادت وكالة “صفا” بأنّ قوات كبيرة من “جيش” الاحتلال اقتحمت المدينة عبر حاجز صرّة، وانتشرت في شارع التعاون ونابلس الجديدة وحي خروبة ورفيديا ورأس العين وشارع تل.
وداهمت القوات المقتحمة بناية سكنية في حيّ التعاون الأوسط واعتقلت شاباً، كما اقتحمت منزلاً قرب مدرسة كمال جنبلاط في رفيديا، واعتقلت مواطناً خلال اقتحام حي المخفية.
وأفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال حوّلت بناية سكنية في حي النور إلى مركز للتحقيق الميداني، فيما طالت الاقتحامات قرى قريوت وبورين وجالود جنوبي المحافظة، وشملت مداهمة منازل وإطلاق قنابل إنارة في أجواء المنطقة الجنوبية من بلدة قصرة.

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وبلدتي قباطية وبرقين، فيما شهدت محافظة طوباس اقتحام المدينة وبلدتي عقابا وطمون.
أما في محافظة رام الله والبيرة، فاقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شمال شرقي رام الله وحيّ الإرسال، واعتقلت شاباً عقب مداهمة منزله، إضافةً إلى اقتحام مخيم الجلزون شمالي المدينة وتنفيذ حملة اعتقالات داخله.
وفي بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحيّ خلال اقتحام بلدة تقوع، كما أطلقت قنابل صوت بكثافة خلال اقتحام بلدة بتير.
وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قفين، وداهمت أحد المنازل وعبثت بمحتوياته. كما اقتحمت مدينة قلقيلية من حاجزها الشمالي، وتحرّكت من حيّ النقار باتجاه الشارع الغربي، فيما اقتحمت قوة عسكرية مدينة أريحا وانتشرت في محيط دوار المدينة.
وفي القدس المحتلة ومحيطها، شملت الاقتحامات بلدة كفر عقب شمال المدينة، وبلدة بدو شمال غربها، ومخيم شعفاط شمال شرقي القدس.
وفي محافظة سلفيت، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” باعتقال شاهر عابدين ياسين خلال اقتحام قرية ياسوف شرقي المحافظة.
ونقلت الوكالة عن رئيس المجلس القروي أنّ ياسين كان قد أُصيب خلال هجوم للمستوطنين على القرية مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أسفر أيضاً عن استشهاد مشهور ياسين.
الحكومة الفلسطينية تدعو إلى تدخّل دولي عاجل لوقف تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية
ودعت الحكومة الفلسطينية، اليوم السبت، إلى تدخّل دولي عاجل في ظلّ تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، مؤكّدةً أنّ هذا التصعيد، الذي طال جميع المحافظات، “لن يجلب الأمن والسلام لأحد”.
وحمّلت الحكومة الفلسطينية حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التصعيد، مشدّدةً على أنّ الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً ومتمسّكاً بأرضه.
وكان “جيش” الاحتلال الإسرائيلي أعلن بالاشتراك مع جهاز “الشاباك”، فجر اليوم السبت، عن بدء عملية عسكرية في الخليل في الضفة الغربية المحتلة، قد تستمر عدة أيام.
وقال “جيش” الاحتلال إنّ “العملية” في الخليل تستهدف المنطقة التي انطلق منها منفّذا الهجوم وأدّت إلى مقتل جنديين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى