السنغال يقرر بدء إجراءات الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية في لوزان ضد قرار «الكاف»

نددت الاتحادية السنغالية لكرة القدم، مساء الثلاثاء، بالقرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، والذي يقضي بسحب لقب كأس الأمم الإفريقية الأخير من منتخب السنغال ومنحه للمغرب، واصفة القرار بأنه «مجحف وغير مسبوق وغير مقبول».
وأوضحت الاتحادية، في بيان رسمي، أن هذا القرار من شأنه «الإساءة إلى سمعة كرة القدم الإفريقية»، مؤكدة عزمها الشروع، في أقرب وقت، في إجراءات الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية في لوزان بسويسرا.
كما جددت تمسكها «بقِيم النزاهة والعدالة الرياضية»، مشيرة إلى أنها ستواصل إطلاع الرأي العام على مستجدات القضية.
وكانت لجنة الاستئناف قد أقرت، الثلاثاء، اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً في المباراة النهائية أمام المغرب بنتيجة 3-0، استناداً إلى المادة 84 من نظام كأس الأمم الإفريقية، مع قبول الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص تطبيق المادتين 82 و84.
وفي السياق ذاته، قررت اللجنة إلغاء غرامة مالية بقيمة 100 ألف دولار كانت مفروضة على اللاعب المغربي إسماعيل الصيباري، كما خفّضت العقوبة المالية على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في قضية جامعي الكرات إلى 50 ألف دولار.
في المقابل، رفضت اللجنة الاستئناف المتعلق بالتدخل في محيط تقنية الفيديو المساعد (VAR)، مع الإبقاء على غرامة قدرها 100 ألف دولار، بينما قبلت جزئياً الاستئناف المرتبط بحادثة «الليزر»، وقررت تخفيض الغرامة إلى 10 آلاف دولار.
وكان المنتخب السنغالي قد تُوّج بلقب كأس الأمم الإفريقية عقب فوزه على نظيره المغربي بهدف دون رد، في المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط يوم 18 يناير 2026.
وشهدت المباراة توتراً كبيراً، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، عقب إلغاء هدف للسنغال في وقت سابق، ما أدى إلى انسحاب عدد من اللاعبين السنغاليين من أرضية الملعب قبل أن يعودوا لاحقاً. وفي الوقت الإضافي، سجل باب غاي هدف الفوز للسنغال.








