إيران تحدد إجراءاتها لردها المحتمل حال تنفيذ ترامب تهديداته ضد محطات الطاقة

ردّ المتحدّث باسم مقرّ خاتم الأنبياء المركزي، المقدّم إبراهيم ذو الفقاري، على استمرار السلوك العدواني للرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعزعته للأمن العالمي، بشأن تهديده استهداف محطات الطاقة الإيرانية “ما لم يتمّ فتح مضيق هرمز”.
وحذّر ذو الفقاري من أنّ إيران ستنفّذ عدة إجراءات عقابية، في حال تنفيذ التهديدات الأميركية بشأن محطات الطاقة الإيرانية، إذ سيتم التالي:
1- إغلاق مضيق هرمز بالكامل ولن يُفتح هذا المضيق حتى تتمّ إعادة بناء محطاتنا المدمّرة.
2- استهداف كلّ محطات الكهرباء، وبنى الطاقة التحتية، وتكنولوجيا المعلومات (ICT) التابعة للكيان الصهيوني بشكل واسع.
3- تدمير الشركات المشابهة كافة في المنطقة التي يمتلك فيها الأميركيون أسهماً، تدميراً كاملاً.
4- ستكون محطات الكهرباء في دول المنطقة التي تستضيف قواعد أميركية أهدافاً مشروعة لنا.
جاهزية للتنفيذ
وشدّد ذو الفقاري على أنّ كلّ شيء جاهز للتدمير الكامل للمصالح الاقتصادية الأميركية كافة في منطقة غرب آسيا.
وقال “نحن لم نكن البادئين بالحرب ولن نكون كذلك الآن، ولكن إذا ألحق العدو أيّ ضرر بمحطاتنا، فإننا سنفعل كلّ ما يلزم للدفاع عن بلادنا ومصالح شعبنا”.
وأضاف المتحدّث باسم المقر أنّ مسار تدمير الأهداف المذكورة سيبدأ من دون توقّف، و”لن يتمكّن أيّ شيء من منع استمرار عملياتنا لتدمير بنى الطاقة والنفط والصناعة التابعة لأميركا وحلفائها في المنطقة”.
وذكّر أن مضيق هرمز مغلق فقط بوجه العدو والتحرّكات المضرّة ولم يُغلق بعد بشكل كامل، فيما هو “تحت سيطرتنا الذكية؛ حيث تتمّ حركة المرور غير الضارة وفق ضوابط خاصة تضمن أمننا ومصالحنا”.
بدوره، حذّر المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، من أنّه “إذا لم يتوفّر لدينا كهرباء، فلن يكون هناك في تلك الساعة نفسها أيّ نظام للمياه أو الكهرباء يغذي القواعد الأميركية الصهيونية”.
وأشار رضائي، في منشور على منصة “أكس”، إلى استعداد قائد القوة الجوفضائية بحرس الثورة في إيران العميد مجيد موسوي لتنفيذ ذلك، ووصفه بأنّه “حازم”.
وفي السياق، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنّه فور استهداف محطات الكهرباء والبنى التحتية في إيران، ستُعدّ البنى التحتية الحيوية وبنى الطاقة والنفط في جميع أنحاء المنطقة أهدافاً مشروعة وسيتمّ تدميرها بشكل لا رجعة فيه، وسترتفع أسعار النفط لفترة طويلة”.
وقبل ذلك، كان الشهيد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني قد ردّ على ادعاء ترامب (“يمكنني أن أقضي على كهرباء إيران خلال ساعة، لكنني لم أفعل ذلك”)، منذ الـ12 من آذار/مارس 2026.
وشدّد الشهيد لاريجاني في حينها على أنّه لو أقدم ترامب على ذلك، فلن تمضيَ سوى نصف ساعة حتى تعمَّ حالةُ انقطاعٍ شاملٍ للكهرباء المنطقةَ بأسرها.
وأكد الشهيد لاريجاني أنّ هذا الظلام سيغدو فرصةً مناسبةً لتعقّب العسكريين الأميركيين الفارّين في المنطقة واصطيادِهم.
ويُذكر أنّه حين استهدف العدوان الأميركي- الإسرائيلي حقل “بارس” النفطي، ردّت إيران على ذلك بضرب مصفاة ومحطة كهرباء حيفا لدى كيان الاحتلال ومحطات أخرى في المنطقة، ما أدّى إلى تضرّرها.
الميادين نت







