أطباء بلا حدود تدين إراقة دماء الفلسطنيين في غزة وتطالب بحماية العاملين الصحيين

قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، اليوم الجمعة، إنّ “إسرائيل” قتلت ما يزيد على 300 فلسطيني في قطاع غزة، منذ وقف إطلاق النار، وإنّ المساعدات الإنسانية الواصلة إلى القطاع ما زالت غير كافية.
ودانت المنظمة، في بيان، “إراقة المزيد من الدماء في غزة، فلسطين، حيث تواصل فرقنا علاج الفلسطينيين المصابين بجروح خطيرة من جرّاء الغارات الجوية الصهيونية ، وهجمات المُسيّرات في 19 نوفمبر الجاري، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، وإصابة عشرات آخرين”.
وأدّت موجة الغارات، التي شنّها الاحتلال الصهيوني قبل يومين على القطاع، إلى ارتقاء ما لايقل عن 28 شهيدا
كما أشارت المنظّمة إلى أنّ فرقها “عالجت، منذ يوم الأربعاء، نساءً وأطفالاً يعانون من كسور مفتوحة وإصابات بطلقات نارية في أطرافهم ورؤوسهم”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأنّ فرقها الطبية العاملة في العيادات الميدانية في مستشفى كمال عدوان ومستشفى الشفاء بمدينة غزة، ومستشفى ناصر في خان يونس، عالجت ما لا يقل عن 6 مرضى، بينهم طفل يبلغ من العمر 15 عاماً ورجل يبلغ من العمر 71 عاماً، أصيبا بجروح ناجمة عن الغارات الجوية للاحتلال والطلقات النارية.
وتلقّى الكثيرون غيرهم العلاج من قبل فريق وزارة الصحة في هذه المرافق وموظفي المستشفى الأهلي بمدينة غزة، بحسب “أطباء بلا حدود”.
المنظمة قالت إنّ “هذه هي أحدث موجات العنف الإسرائيلي، ضمن سلسلة من الهجمات على الفلسطينيين في غزة، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة أكثر من 760 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي، بحسب وزارة الصحة”.
وأضافت: “بعد عامين من حرب ورعب بلا هوادة، غدا الفلسطينيون نازحين ومرهقين بمواجهة شتاء قارس من دون الضروريات الأساسية، وسط هجمات صهيونية متفرقة في أنحاء القطاع”، مطالبةً بحماية جميع المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية.
يُذكر أنّ الاحتلال الصهيوني ارتكب 393 خرقاً موثقاً في غرة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، وحتى 19نوفمبر الحالي، وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.







